الخميس، 3 ديسمبر، 2009

العمة هيا الحبيب في ذمة الله

كتب طه أمين :
( هيا الحبيب ) صاحبة اشهر تبرع تقدمت به لوزارة الصحة لانشاء مركز للجهاز الهضمي يحمل اسمها ولم يرى النور حتى الآن ...
رحلت امس صباحا عن دنيانا بعد صراع طويل مع المرض امتد لعدة سنوات ودون ان ترى حلمها البريئ يتحقق حتى الآن !
وكان جدل طويل قد اثير حول التبرع وفتحت من اجله العديد من الملفات والتحقيقات مع عدد من المسؤولين في وزارة الصحة حيث كانت الراحلة قد تبرعت بما يقارب 2 مليون دينار منذ اكثر من خمس سنوات الا ان آلية التعامل مع تبرعها دارت حولها استفسارات بعد ان تم وضعه في حسابات دون علم البنك المركزي ووزارة المالية فضلا عن مضي عدة سنوات دون ان يرى المركز النور على الرغم من ان وزير الصحة الاسبق
د. محمد الجارالله وضع حجر اساسه منذ سنوات عديده ليتكرر السؤال منذ اقل من عام . وحلم السيده الحبيب لم يرى النور حتى الآن .
وكانت الوطن قد فتحت هذا الملف حول آلية التعاطي مع التبرع واجرت سلسلة من لقاءات حيادية مع اطراف المعادله وكانت له اصداء واسعة على صعيد الجهات الرقابيه من البنك المركزي وديوان المحاسبة ووزارة المالية ثم مجلس الامه ومختلف اجهزة الاعلام منذ نحو العامين الا ان السيدة الحبيب ودعت الدنيا دون ان يتحقق حلمها .
هذا مقال لجريدة الوطن لهذا اليوم ، الخميس ٣-١٢-٢٠٠٩ ...
اقول رحمة الله عليج يا العمه ( كما تحب ان تنادى ) ... يا رمز المحسنات الكويتيات ...
انا لله وانا اليه راجعون
للعلم لم تتم محاسبة احد في وزارة الصحة على هذا الموضوع حتى الآن وحتى من وضع المبلغ في حسابه الخاص ...
هكذا تدار البلد ... يا اخوان

هناك تعليقان (2):

bu-saad يقول...

لا حول الله و لا قوه الا بالله...

تهقى فلوس التبرع وين راحت طول هالخمس سنيين !!

المتفائل يقول...

يدرون وين راحت
وديوان المحاسبه قالهم من عنده
بس لي الحين ما صار شي
ولا بيصير شي