الجمعة، 17 يونيو، 2011

كلنا مسؤولين ،،، وكلنا مخطئين

"ادعوا اهل الكويت الى فزعه وطنية تحمي الكويت وكلنا مسؤولين "
من كلمة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد
ارتأيت ان ابدا بهذا الجهد بجمله توقفت عندها مطولا ،
ولن اقول مثل ما قالوا في الاعلام والمنتديات ابشر يا طويل العمر باللي يرضيك ،
ولكني سوف اترجم هذه الفزعه التي طلبت بتحليل بسيط لواقعنا السياسي بالكويت ،
بما ان العلاج سهل بعد التشخيص الصحيح ،
اقول ، نعم يا صاحب السمو تلاحقت الاحداث ونحن في خضمها اضعنا البوصله ،
وبدانا بالقاء المسؤوليه على الآخرين ونزهنا انفسنا عن الخطأ ، نعم كلنا مخطؤون ،
واذا اعترفنا بخطئنا وشخصناه سنصل الى الحل ،
الديمقراطيه الحقيقيه لابد ان يكون فيها الموالاة والمعارضه ،
ودور المعارضه هو كشف اوجه القصور في الاداء الحكومي ،
وبالتبعيه لا بد ان تاخذ الحكومه ملاحظات المعارضين بعين الاعتبار وتسعى جاهده لمعالجة الخلل ،
اذا الجناحين مهمين لمسيرة التقدم في البلد ،
المعارضه عندنا عانت من التجاهل لملاحظاتها ورأت في التجاهل تعمد واصرار على النهج الخاطئ ،
لا يختلف معي اكبر الموالين للحكومه بان هناك تقصير في كل المجالات مما سبب شلل وتوقف عجلة التنميه في البلد ،
في الوقت الذي تشهد المنطقة وفره ماليه ضخمه ترجمتها الدول المحيطه بمشاريع تنمويه جباره جعلتنا نشعر بالغيره ونتحسر على ما يجري بالكويت بسبب صراع لا ولن يخدم البلد ،
بالسابق كانت المعارضه تتكلم عن مشاريع وقرارات تصلح من الشان العام وهذا سبب اغلبيتها ، لانها لا تطالب بقرارات يعتبرها البعض فئويه مما اكسبها زخم وقوه ولنا بالمطالبه بالدوائر الخمس خير مثال حيث اجتمع على هذا الطلب جميع مكونات المجتمع من خلال ٢٩ نائب منتخب ،
هذا هو الاسلوب الصحيح لعمل المعارضه ،
البحث عن القواسم المشتركه لضمان الاغلبيه ،
البلد فيها قانون ، وفيها دستور وصاحب السمو ومن خلال الكلمه الاخيره تعهد للجميع بحماية الدستور ،
اذا فالنعمل ومن خلال القانون والدستور ،
من يعارض خطة التنميه بكل ما فيها من مشاريع
من يعارض البدئ ببناء نواقص البنيه التحتيه
من يعارض وجود مشروع وطني لحماية الجبهه الداخليه
من يعارض اكمال المشاريع المتوقفه مثل الجامعه ومستشفى جابر
من يعارض انشاء جامعه جديده ، وانشاء خمس مستشفيات اخرى
من يعارض انشاء محطات جديده للطاقه الكهربائيه والاستفاده من الموارد الاخرى من الطاقه
من يعارض انشاء مدن جديده سمعنا عنها ولم نراها
من يعارض ايجاد موارد اخرى للدخل غير النفط الناضب
هل المعارضه الموجوده في البرلمان ستجد مشكله في عدد مؤيدينها لتمرير المشاريع التي ذكرت ،
بدل ان نلتفت لكل ما فات التفتنا وانشغلنا بتوجيه التهم والتخوين ،
واعطينا فرصه للمتسلقين ان يستخدموا الاعلام لضرب الوحده الوطنيه ،
وانشغلنا بمعارك جانبيه بين اطياف المجتمع ،
ونسينا الهدف الاساسي وهو خدمة البلد ،
نعم كلنا مسؤولين ،
وكلنا مخطئين ،

ليست هناك تعليقات: